“لغز” احتراق مصانع تكرير السكر في الجزائر!

تشهد الجزائر في الآونة الأخيرة، موجة مريبة مما يصطلح عليها بالحرائق الصناعية، إلى الحد الذي تحوّلت فيه ورشات التصنيع والمعامل والمصانع إلى قنابل موقوتة، بعد أن سجلت المصالح المختصة اندلاع ألسنة اللهب في مئات المصانع عبر مختلف ولايات الوطن.

تشهد الجز…

Advertisements

تشهد الجزائر في الآونة الأخيرة، موجة مريبة مما يصطلح عليها بالحرائق الصناعية، إلى الحد الذي تحوّلت فيه ورشات التصنيع والمعامل والمصانع إلى قنابل موقوتة، بعد أن سجلت المصالح المختصة اندلاع ألسنة اللهب في مئات المصانع عبر مختلف ولايات الوطن.

تشهد الجزائر في الآونة الأخيرة، موجة مريبة مما يصطلح عليها بالحرائق الصناعية، إلى الحد الذي تحوّلت فيه ورشات التصنيع والمعامل والمصانع إلى قنابل موقوتة، بعد أن سجلت المصالح المختصة اندلاع ألسنة اللهب في مئات المصانع عبر مختلف ولايات الوطن.

وخلال الشهر الأخير فقط، شهدت الجزائر تكرار عدة حوادث حرائق على مستوى مصانع تكرير السكر.

وكانت البداية بمصنع تكرير السكّر بمدينة ڨالمة، ثم مصنع تكرير السكر لسفيتال ببجاية، فمصنع ”لابال” لتكرير السكر.

وتطرح قضية تكرار حوادث الحرائق على مستوى هذه المصانع، في الفترة الأخيرة، عدة تساؤلات حول مدى مطابقة الأنظمة الأمنية المتوفّرة على مستوى هذه المرافق للمعايّير المتعارف عليها دوليا.

وكانت التقارير الميدانية التي أعدتها مصالح الحماية المدنية خلال تدخلاتها الميدانية، أشارت إلى أن حوادث الحرائق والكوارث التي تمس الوحدات الإنتاجية والورشات والمصانع، 99 بالمئة منها ناتج عن سوء استغلال المواد والتجهيزات الكهربائية، وسوء تنصيب الشبكة الكهربائية في هذه المصانع.

وتتساءلت جهات عديدة عن سر ارتفاع عدد هذه الحرائق وغياب مخططات سلامة وأمن لحماية مليارات الدينارات يمكن أن تلتهمها النيران بمجرد اندلاع “شرارة كهربائية”، والتي “تبقى المتهم الرئيسي المجهول والوحيد”.

وتبرز هذه التساؤلات بالنظر إلى أن حجم الخسائر المعبّر عنه، وهي المبالغ التي يتم التصريح بها كحجم للضرر لدى شركات التأمين، لا يمكن لأحد التدقيق فيها، بالنظر إلى صعوبة هذا الأمر، في وقت تثبت فيه أغلب التحقيقات أن عدم احترام شروط السلامة والأمن الوقائي هو أحد اهم الاسباب المتسببة في الحرائق.

Advertisements

more recommended stories