وزير الخارجية البريطانـي يبدي “مخــاوف” بلاده

بشأن قرار ترامب حول القدس أعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس، عن قلق بلاده حيال احتمال اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال جونسون لدى وصوله إلى اجتماع للحلف الأطلسي في بروكسل “إننا ننظر إلى التقارير التي وردتنا بقلق لأننا نرى أن القدس ينبغي بوضوح أن تكون جزءا من التسوية النهائية بين […]

Advertisements

بشأن قرار ترامب حول القدس

أعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس، عن قلق بلاده حيال احتمال اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال جونسون لدى وصوله إلى اجتماع للحلف الأطلسي في بروكسل “إننا ننظر إلى التقارير التي وردتنا بقلق لأننا نرى أن القدس ينبغي بوضوح أن تكون جزءا من التسوية النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تسوية يتم التفاوض عليها”.
وبحسب مسؤول أميركي كبير، يصدر ترامب أمس إعلانا بشأن القدس، متجاهلا التحذيرات المتصاعدة في جميع أنحاء العالم من مغبة اتخاذ قرار كهذا لأنه قد يدفع باتجاه “كارثة كبرى”.
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني وجهت انتقادات شديدة إلى خطط ترامب في هذه المسألة محذرة من “أي تحرك” يمكن أن يقوض أي آلية سلام محتملة.
وقال جونسون، إن بريطانيا ليس لها “أي نية” في نقل سفارتها إلى القدس.
وسرت معلومات متضاربة في الأسابيع الأخيرة حول قرار ترامب في شأن نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. لكن مراقبين يتوقعون أن يعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل بدون أن يذهب إلى حد نقل مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية إلى المدينة.
احتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.
ويعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية مدينة محتلة. ويرغب الفلسطينيون في جعلها عاصمة لدولتهم المنشودة.
وجهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية حول هذا الموضوع في أفريل 2014.
وأعرب نائب رئيس الجمهورية العراقي اياد علاوي أمس، عن تضامنه الكامل مع موقف القيادة والشعب الفلسطيني والمواقف العربية والإسلامية والدولية الرافضة لنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس الشريف.
وقال علاوي ، في تصريح صحفي، “كان الأجدر بالولايات المتحدة العمل على تعزيز فرص إحلال السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط بعيداً عن هذه الخطوة التي قد تؤدي إلى تعويق مسيرة السلام”.
ودعا “الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتدخل العاجل وتبني موقف رافضٍة لتلك الخطوة، والحذر من تداعياتها السلبية على مستقبل السلام في المنطقة”.

وكالات

Advertisements

more recommended stories