هكذا تم الخصم المضاعف لأرصدة 24 ألف زبون بالبطاقة الذهبية

أفادت مصادر مطلعة من داخل مؤسسة بريد الجزائر أنه بعد فضيحة خصم البطاقة الذهبية لجميع سحوبات يوم 26 نوفمبر الماضي مرتين، قامت مؤسسة بريد الجزائر في غضون 72 ساعة بإرجاع جميع تلك السحوبات التي تمت على مرتين عن طريق الخطأ، التي مست قرابة 24 ألف زبون في يوم…

Advertisements
item image

أفادت مصادر مطلعة من داخل مؤسسة بريد الجزائر أنه بعد فضيحة خصم البطاقة الذهبية لجميع سحوبات يوم 26 نوفمبر الماضي مرتين، قامت مؤسسة بريد الجزائر في غضون 72 ساعة بإرجاع جميع تلك السحوبات التي تمت على مرتين عن طريق الخطأ، التي مست قرابة 24 ألف زبون في يوم واحد، وتم الكشف عن ملابسات الحادثة التي كانت ناجمة عن خطأ جسيم.

أفادت مصادر مطلعة من داخل مؤسسة بريد الجزائر أنه بعد فضيحة خصم البطاقة الذهبية لجميع سحوبات يوم 26 نوفمبر الماضي مرتين، قامت مؤسسة بريد الجزائر في غضون 72 ساعة بإرجاع جميع تلك السحوبات التي تمت على مرتين عن طريق الخطأ، التي مست قرابة 24 ألف زبون في يوم واحد، وتم الكشف عن ملابسات الحادثة التي كانت ناجمة عن خطأ جسيم.

 

وفي محاولة البحث عن أسباب هذا الخصم المضاعف لعمليات السحب التي قام بها زبائن المؤسسة باستعمال البطاقة الذهبية، أماطت مصادر على صلة بالملف لـ”الشروق” اللثام عن بعض حيثيات القضية، والتي أفضت إلى حدوث خطأ جسيم في التسيير واستبعاد فرضية تعرض المؤسسة لهجمة الكترونية.

وفي التفاصيل المتوفرة لدى”الشروق”، فإنه ومنذ إطلاق مؤسسة بريد الجزائر لمشروع البطاقة الذهبية شهر ديسمبر 2016، قامت هذه الأخيرة بشراء منظومة إعلام آلي مخصصة لهذا الصدد تدعى S.VISTA، وتم اقتناؤها من دولة آسيوية، من أجل ضمان تسيير مشروع البطاقة الذهبية على أكمل وجه.

لكن المثير في القضية حسب مصادرنا هو أن هذه المنظومة المعلوماتية برمتها غير متصلة بصفة مباشرة بالنظام النقدي لمؤسسة بريد الجزائر، حيث يقوم أعوان مؤسسة بريد الجزائر عصر كل يوم بتسجيل جميع عمليات السحوبات للبطاقة الذهبية يوميا، بشكل يدوي أو عن طريق سكريبت برمج لهذا الخصوص.

ويقوم هذا الأخير بعمل ملف له قابلية استقباله في النظام النقدي للمؤسسة، أي إدماج جميع العمليات اليومية للبطاقة الذهبية مع النظام النقدي للمؤسسة لأنهم غير متواجدين في نفس البرمجة حتى يمكن تسجيل العمليات في الحسابات البريدية الجارية للزبائن.

ويشرح مصدرنا أنه مثلما تم الإشارة له، عدم توافق النظام النقدي مع برامج البطاقة الذهبية أدى إلى تدخل العامل البشري من أجل التمكن من تحويل العمليات نحو حسابات الزبائن، مما يرفع من احتمالية وقوع الأخطاء، وعلى سبيل المثال عندما تم استخراج سجل عمليات يوم 27 نوفمبر الماضي، أخطأ العون المكلف واستخرج سجل عمليات اليوم الذي ما قبله أي 26 نوفمبر، وهو ما أدى لوقوع الكارثة، وتم خصم المبالغ المسحوبة بتاريخ 26 نوفمبر 2017 مرتين.

ووفق مصادرنا فإن المؤسسة تبحث الآن عن كيفية تجنب بها العمليات اليدوية، حيث سيتم الاعتماد قريبا على منظومة آلية لجميع عمليات البطاقة الذهبية وتكون آنية لتجنب حوادث مماثلة.

Advertisements

more recommended stories