ممنوعات جديدة على قاعات الحلاقة والتجميل لمحاصرة العدوى القاتلة

كثّفت وزارة التجارة رقابتها على مجال الحلاقة والتجميل الذي يعرف حالة كارثية بسبب التجاوزات الجمة التي تتخلله، لا سيما بعد استفحال الطفيليين على المهنة الذين باتوا يبزنسون بصحة الجزائريين غير مدركين بالمخاطر المترتبة على ذلك.

كثّفت وزارة التجارة رقاب…

Advertisements

كثّفت وزارة التجارة رقابتها على مجال الحلاقة والتجميل الذي يعرف حالة كارثية بسبب التجاوزات الجمة التي تتخلله، لا سيما بعد استفحال الطفيليين على المهنة الذين باتوا يبزنسون بصحة الجزائريين غير مدركين بالمخاطر المترتبة على ذلك.

كثّفت وزارة التجارة رقابتها على مجال الحلاقة والتجميل الذي يعرف حالة كارثية بسبب التجاوزات الجمة التي تتخلله، لا سيما بعد استفحال الطفيليين على المهنة الذين باتوا يبزنسون بصحة الجزائريين غير مدركين بالمخاطر المترتبة على ذلك.

حيث وقعت كل من وزارة السياحة والصناعة التقليدية وكذا وزارة التجارة بالإضافة إلى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات قرارا وزاريا مشتركا، أقرت فيه ممنوعات عديدة تضاف إلى سابقاتها، وتعرض مخالفيها إلى طائلة العقوبات المنصوص عليها والتي تصل إلى غاية السجن بعد توقيف النشاط والغلق.

وورد في الجريدة الرسمية في عددها 63 في شقّه المتعلق بتحديد تعليمات الأمن الخاصة المطبقة في قاعات الحلاقة والتجميل وتطبق الأحكام على كل قاعات الحلاقة والأماكن المماثلة لها على غرار الفنادق ودور العجزة والحمام العربي “أنه يمنع استعمال المواد التي تحتوي على حمض “تيوغليكلوليك”وأملاحه أو أسترته ذات تركيز بين 8 و11 بالمائة إلا من طرف الحلاقين المؤهلين لتجعيد وإزالة تجعيد الشعر أو لتمويج الشعر، كما يجب أن يكون استعمال المنتوجات والمذيبات الطائرة القابلة للاشتعال أو السامة طبقا للأحكام التنظيمية المعمول بها.

ومن المحظورات أن لا يمارسوا أي نشاط متعلق بالممارسة الطبية لاسيما المدلك في الصحة التأهيلية أو كممرض أو صيدلي وأن لا يعالجوا ولا يشخصوا ولا يفحصوا وأن لا يمارسوا أي عملية إلا لغرض تجميلي وصيانة البشرة وما هو بارز منها كالشعر والأظافر.

ويأتي هذا بعد ازدهار تجارة الكابة التي لم تترك مجالا إلا وطرقته لا سيما بعض المستحضرات الطبية المستخدمة في مجال التجميل.

ومن الممنوعات أيضا أن لا يتجاوز هؤلاء الحلاقون في عملهم حاجز البشرة ولا يستخدموا أي منتوج طبي أو مصطلحات ذات مدلول طبي في الدعاية وأن لا يقوموا بصنع المستحضرات التجميلية، وأن لا تتعدى التدخلات حدودها السطحية بغرض تجميلي بعيدا عن الغايات الطبية والعلاجية.

ويسمح فقط في مجال إزالة الشعر على الجلد باستعمال الملقط والخيط والشمع فقط من دون أمور أخرى على غرار الليزر الذي راجت موضته من قبل غير المختصين وبشكل أخص في قاعات التجميل.

كما أجبرت الأحكام الجديدة العمال الممارسين في قاعات الحلاقة والتجميل على اتخاذ كافة التدابير لتجنب انتقال خطر العدوى بين الأشخاص وكذا التوقف عن العمل في حال ثبوت الإصابة إلى غاية الاختفاء الكلي بعد تقديم شهادة طبية وكذا مراعاة النظافة في اللباس والجسد لاسيما نظافة الأيدي والأظافر، بالإضافة إلى الحرص على تعقيم الوسائل الخاصة بعد كل استعمال لا سيما في حال الشك في إصابة أحد الزبائن وأن يعقم المهنيون أيديهم باستخدام محلول مطهر وأن توضع القمامة وبقايا المواد المستعملة في حاوية محكمة الغلق.

كما يجب أن تستعمل شفرات الحلاقة مرة واحدة وأن تنشف المناشف وتعقم المآزر، وأن تتوفر علبة صيدلانية تحتوي على مواد معقمة وأخرى توقف النزيف.

وأن تكون القاعة في متناول الأشخاص المعوقين حركيا وأن تكون ذات مساحة كافية تتوفر فيها كل الشروط الصحية والتهوية والإضاءة وأن تستجيب لمتطلبات النظافة والأمن وأن تضمن أجهزة التهوية القدرة على إخراج البخار والروائح وجهاز لتوفير المياه الساخنة والباردة.

Advertisements

more recommended stories