محاكمة تتحول إلى مشهد بكاء جماعي بسبب طفلة يتيمة الأم ترفض العيش مع والدها!

أمرت هيئة محكمة الرويبة شرق العاصمة، بإيداع كهل رهن الحبس المؤقت، بعد أن

أمرت هيئة محكمة الرويبة شرق العاصمة، بإيداع كهل رهن الحبس المؤقت، بعد أن رفض تسليم حفيدته لوالدها بعد وفاة أمّها، حيث أن المتهم وهو جد الطفلة التي لم يتجاوز سنها 10 أعوام، قال لهيئة المحكمة خلال مثوله للمحاكمة إن زوج ابنته المتوفاة لم يبحث عن الطفلة عندما كانت أمها حيّة، وبعد وفاتها جاء ليستردها ويطالب بها، مشيرا إلى أنه يتحمل مسؤوليته اتجاه حفيدته ولم ولن ينقصها أي شيء معه ومع أخوالها.
لكن في المقابل، الأب الذي له الحق قانونا في استرجاع ابنته، قال إنه يريد أن تعيش ابنته رفقته، مضيفا أن رفضها المجيء معه كان بتحريض من صهره، وكان جد الفتاة خلال محاكمته يجهش بالبكاء، وهو ما أثر على معظم أفراد عائلته الذين لم يتمالكوا أنفسهم وسبقتهم الدموع رغما عنهم، في مشهد مؤثر زادته الطفلة تأثيرا، بعدما شرعت في النواح مطالبة بالبقاء رفقة جدها.

وقد قرر القاضي تأجيل القضية إلى غاية تسوية الوضعية بين الطرفين وتسليم الطفلة لوالدها، وحددت مدّة 15 يوما للتسوية، وفي حال رفض الجدّ تسليم حفيدته لوالدها ستتم محاكمته رفقا للقانون، وعليه فإن الجدّ سيبقى في المؤسسة العقابية إلى غاية العدول عن قراره وإرجاع الطفلة لأبيها.

 

Advertisements

أمرت هيئة محكمة الرويبة شرق العاصمة، بإيداع كهل رهن الحبس المؤقت، بعد أن

أمرت هيئة محكمة الرويبة شرق العاصمة، بإيداع كهل رهن الحبس المؤقت، بعد أن رفض تسليم حفيدته لوالدها بعد وفاة أمّها، حيث أن المتهم وهو جد الطفلة التي لم يتجاوز سنها 10 أعوام، قال لهيئة المحكمة خلال مثوله للمحاكمة إن زوج ابنته المتوفاة لم يبحث عن الطفلة عندما كانت أمها حيّة، وبعد وفاتها جاء ليستردها ويطالب بها، مشيرا إلى أنه يتحمل مسؤوليته اتجاه حفيدته ولم ولن ينقصها أي شيء معه ومع أخوالها.
لكن في المقابل، الأب الذي له الحق قانونا في استرجاع ابنته، قال إنه يريد أن تعيش ابنته رفقته، مضيفا أن رفضها المجيء معه كان بتحريض من صهره، وكان جد الفتاة خلال محاكمته يجهش بالبكاء، وهو ما أثر على معظم أفراد عائلته الذين لم يتمالكوا أنفسهم وسبقتهم الدموع رغما عنهم، في مشهد مؤثر زادته الطفلة تأثيرا، بعدما شرعت في النواح مطالبة بالبقاء رفقة جدها.

وقد قرر القاضي تأجيل القضية إلى غاية تسوية الوضعية بين الطرفين وتسليم الطفلة لوالدها، وحددت مدّة 15 يوما للتسوية، وفي حال رفض الجدّ تسليم حفيدته لوالدها ستتم محاكمته رفقا للقانون، وعليه فإن الجدّ سيبقى في المؤسسة العقابية إلى غاية العدول عن قراره وإرجاع الطفلة لأبيها.

 

Advertisements

more recommended stories