الرهان على تحقيق نتائج إيجابية في الألعاب المتوسطية

رياضة التجديف تتخلل الموسم الحالي مواعيد هامة بالنسبة لرياضة التجديف مواعيد هامة كألعاب البحر الأبيض المتوسط بتاراغونا الإسبانية والألعاب الإفريقية للشباب التي ستحتضنها بلادنا، والتي ستكون مؤهلة للألعاب الأولمبية للشباب بالأرجنتين، لذلك فالرهان مضاعف بالنسبة للاتحادية لتحقيق أحسن النتائج. وعليه ستقيم الفرق الوطنية العديد من التربصات، سواء بمفردهم أو بالاشتراك مع منتخبات إفريقية، تشهد تطورا […]

Advertisements

رياضة التجديف

تتخلل الموسم الحالي مواعيد هامة بالنسبة لرياضة التجديف مواعيد هامة كألعاب البحر الأبيض المتوسط بتاراغونا الإسبانية والألعاب الإفريقية للشباب التي ستحتضنها بلادنا، والتي ستكون مؤهلة للألعاب الأولمبية للشباب بالأرجنتين، لذلك فالرهان مضاعف بالنسبة للاتحادية لتحقيق أحسن النتائج.
وعليه ستقيم الفرق الوطنية العديد من التربصات، سواء بمفردهم أو بالاشتراك مع منتخبات إفريقية، تشهد تطورا في هذه الرياضة، ويبقى من أهداف الفريق العام القادم بسط سيطرته قاريا في التجديف والكاياك، وتأهيل بعض الرياضيين للمشاركة في البطولة العالمية تحسبا للألعاب الأولمبية 2020 باليابان. كما يجب التأكيد على أن التجديف والكانوي كاياك رياضتان منخرطتان في اتحاديتين دوليتين مختلفتين، والاتحادية الجزائرية تسيرهما معا، لذلك فوتيرة عمل مرتفعة ومكثفة، بالنسبة لذات الاختصاص.
وتلقت الاتحادية مؤخرا الدعم من لدن وزارة الشباب والرياضية، والذي مكنها من اقتناء قوارب من الطراز العالي، وتهدف أن يكون موقع بحيرة “أم غلاز” بوادي تليلات موقعا دوليا يستقطب مختلف المنتخبات الوطنية والدولية، لإقامة التربصات والمنافسات الدولية، كما أن وزارة الشباب والرياضة هي التي تتكفل بدفع رواتب المدربين الوطنيين، ولا تفرط في تحفيز العناصر الدولية كل مرة.
للإشارة، احتل المنتخب الوطني مؤخرا الرتبة الثانية حسب الفرق، واللقب الإفريقي لدى الأكابر، ومركز الوصيف لدى فئة أقل من 23 سنة، وعلى رقم قياسي في عدد الميداليات، فاقت تلك النتائج كل التوقعات، وهو ما يبشر بخير كبير في المستقبل لهذا الاختصاص الصعب.

نادية. غ

Advertisements

more recommended stories