الرمال تدفن قرية فقارة العرب بعين صالح لليوم الرابع

يعاني سكان قرية فقارة العرب، التي تبعد عن مقر المقاطعة الإدارية لعين صالح بنحو 32 كلم، من عزلة تامة، جراء تراكم الرمال على مستوى الطريق البلدي الذي يربط القرية بمدينة عين صالح، على مستوى المخرج الشمال لقرية اقسطن، بسبب هبوب الرياح القوية على مدار الأيا…

Advertisements
item image

يعاني سكان قرية فقارة العرب، التي تبعد عن مقر المقاطعة الإدارية لعين صالح بنحو 32 كلم، من عزلة تامة، جراء تراكم الرمال على مستوى الطريق البلدي الذي يربط القرية بمدينة عين صالح، على مستوى المخرج الشمال لقرية اقسطن، بسبب هبوب الرياح القوية على مدار الأيام الأخيرة.

يعاني سكان قرية فقارة العرب، التي تبعد عن مقر المقاطعة الإدارية لعين صالح بنحو 32 كلم، من عزلة تامة، جراء تراكم الرمال على مستوى الطريق البلدي الذي يربط القرية بمدينة عين صالح، على مستوى المخرج الشمال لقرية اقسطن، بسبب هبوب الرياح القوية على مدار الأيام الأخيرة.
هذا الوضع تسبب في توقف تام لحركة المرور من وإلى القرية، وحرمان تلاميذ التكوين المهني من الالتحاق بمقاعد الدراسة، وأرجع ممثل عن سكان القرية سبب معاناتهم اليومية مع مشكل الطريق المقطوع، إلى رفض مصالح المديرية المنتدبة للأشغال العمومية، فتح الطريق وإزالة الرمال، بحجة أن الطريق بلدي، ويتبع إقليميا إلى البلدية الأم فقارة الزوى، أما مسؤولو البلدية، من جهتهم، فيؤكدون أن الشطر المقطوع من الطريق يقع على تراب بلدية عين صالح، وهي الأحق للقيام بأشغال إزالة الرمال. ومع هذا التهرب من المسؤولية يبقى السكان المتضررين من هذه الأزمة.

وأمام هذا التضارب، ناشد سكان القرية الوالي المنتدب، إجبار مصالح الأشغال العمومية، وتكليف ورشة الخاصة، بمحاربة زحف الرمال، وفتح الطريق أمام حركة المرور، من أجل فكّ العزلة على القرية النائية، للعلم أنه رغم وجود دور للصيانة على مستوى المقاطعة، إلا أن الطرقات تعاني من تراكم الرمال وعلى مدار السنة، بسبب افتقار دور الصيانة لوسائل العمل والعتاد اللازم للتدخل في مثل هذه الحالات، حيث تحوّلت دور الصيانة بفعل ذلك إلى هياكل بلا روح.

Advertisements