الحامل المصابة بالسيدا قد تحمي جنينها من المرض

بكشفها المبكر عن الفيروس ألّح مختصون على ضرورة الكشف المبكر عن فيروس السيدا للمرأة الحامل، قصد التقليل من انتقال الفيروس إلى الجنين، خاصة في ظل الأعداد المرعبة التي بات يسجلها هذا المرض، وتتراوح حاليا ما بين 700 و800 حالة سنويا في الجزائر. وقد كشف أطباء خلال يوم دراسي نظم مؤخرا بمدرج مستشفى الأم والطفل بالقطب […]

Advertisements

بكشفها المبكر عن الفيروس

ألّح مختصون على ضرورة الكشف المبكر عن فيروس السيدا للمرأة الحامل، قصد التقليل من انتقال الفيروس إلى الجنين، خاصة في ظل الأعداد المرعبة التي بات يسجلها هذا المرض، وتتراوح حاليا ما بين 700 و800 حالة سنويا في الجزائر.

وقد كشف أطباء خلال يوم دراسي نظم مؤخرا بمدرج مستشفى الأم والطفل بالقطب الطبي الباز بسطيف، حول “الحق في الصحة”، عن تفاصيل مهمة حول مرض السيدا، أين شرح البروفيسور لشهب عبد المجيد رئيس مصلحة الأمراض المعدية بالمركز الإستشفائي الجامعي، “محمد سعادنة عبد النور”، طرق انتقال الفيروس خاصة عن طريق التهاب الكبد الفيروسي “ب” والدم والعلاقات الجنسية الشرعية وغير الشرعية، مؤكدا على ضرورة التحسيس بأهمية وضرورة الكشف المبكر على هذا الداء الخبيث، الذي يفتك بمئات الأرواح كل سنة، خاصة الأطفال الصغار والمولودين الجدد الذين لا ذنب لهم سوى أن أمهاتهم حملن هذا الفيروس، وأضاف أن الهدف الرئيسي يكمن في ضرورة الوصول إلى عدم تسجيل أي مولود حامل لفيروس السيدا مع آفاق 2020، من خلال سبل التكفل بالمرأة الحامل الحاملة لفيروس السيدا من طرف أطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد، ممرضات التوليد، قابلات وهذا من أجل التكفل الجيد بالمرأة الحامل بغية التقليل من انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين، والتي تعتبر معركة كبيرة من أجل الوصول إلى نتائج فعلية تقلل من هذا الفيروس، وهي في ذات الوقت حملة تحسيس وتوعية يقوم بها كل العاملين في القطاع.
ووجه الأطباء نصائح لكل الأمهات من أجل تقدمهن للكشف المبكر في الفترات الأولى من حملهن كونه فحصا عاديا مثل باقي الفحوصات، للتأكد من سلامتها وضمان سلامة جنينها، كون أن هذا الفيروس لا يظهر في السنوات الأولى إلا بعد أن يفتك بالجسم في آخر تطوراته، بعها يأتي الكشف عن الداء في آخر المطاف نظرا لغياب ثقافة الكشف المبكر.
وكشف المحاضرون أن المصابين المسجلين بالمركز الجهوي سطيف الذي يضم ولايات مسيلة برج بوعريريج سطيف وغيرها قد بلغ عددهم 611 مريض منذ سنة 1986 إلى يومنا هذا، منهم 166 حالة بولاية سطيف 91 حالة منها بدائرة سطيف، أما على المستوى الوطني فتم تسجيل 13 ألفا و200 حالة منذ سنة 1985، بنسبة ما بين 700 و800 حالة تسجل سنويا بالجزائر، أما على المستوى العالمي فهناك 36 مليون و700 مصاب حامل لفيروس، وأكد هؤلاء أن المنظمة العالمية للصحة سطرت هدفا من أجل القضاء على المرض في غضون سنة 2030، خاصة وأن كل العوامل المادية والبشرية متوفرة للقضاء عليه.

 

سليم. خ

Advertisements

more recommended stories