Advertisements
1 m

الأمن يطيح بزعيم “الأحمدية” ببلعباس ويحجز مطبوعات محظورة

علمت “الشروق” من مصادر متطابقة، أن مصالح الأمن تمكنت ليلة الإثنين، من مداهمة مسكن قائد الطائفة الأحمدية ببلدية الضاية الواقعة جنوب الولاية، حيث تم حجز صور كبيرة الحجم لـ”ميرزا” الزعيم الروحي لهذه الطائفة، وكتب ومجلدات ممنوعة من دخول الجزائر.

علمت “الشروق” من مصادر متطابقة، أن مصالح الأمن تمكنت ليلة الإثنين، من مداهمة مسكن قائد الطائفة الأحمدية ببلدية الضاية الواقعة جنوب الولاية، حيث تم حجز صور كبيرة الحجم لـ”ميرزا” الزعيم الروحي لهذه الطائفة، وكتب ومجلدات ممنوعة من دخول الجزائر.

استنادا إلى ذات المصادر، فإن العملية تمت بعد مدة طويلة من ترصد تحركات ونشاط المشتبه فيه الرئيسي، قبل أن تتم مداهمة مسكنه والعثور على جميع الأدلة التي تثبت تزعمه للطائفة الأحمدية بجنوب الولاية، لاسيما منها صورة كبيرة الحجم خاصة بزعيم الأحمدية “ميرزا”، وقرابة 30 كتابا ومجلدا من مختلف العناوين، التي تحمل فتاوى تستغل لدعوة الأشخاص إلى الالتحاق بهذه الطائفة، وهي الكتب التي ذكرت مصادرنا أنها ممنوعة من الدخول إلى الجزائر.

وأشارت ذات المصادر، إلى أن المشتبه فيه كان يستغل مسكنه لتجمع المنتمين لهذه الطائفة، وكانت يقظة مصالح الأمن قد أجهضت في عديد المناسبات إقامته لصلاة الجمعة بمسكنه، كما أن التحقيقات الأولية مكنت من تحديد قائمة المنتمين لهذه الطائفة، التي لا يستبعد أن تكون من بين الطوائف التي تلقى الدعم ومن طرف جهات خارجية، تعمل جاهدة لتصدير مثل هذه المعتقدات الدخيلة على المجتمع الجزائري، التي تقوم دعوتها على عقائد باطلة تخالف العقيدة الإسلامية، كاعتقاد بأن النبوة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وهي باقية بحسب حاجة الأمة، معتبرين أن الهندي أحمد القادياني هو المسيح الموعود، كما تحّل معتقداتهم الكبائر كالزنا وشرب الخمر، ويقرون بصلاتين فقط في اليوم، إلى جانب فرضهم على أتباعهم دفع الضريبة ويؤمنون بنظام المبايعة.

وتأتي هذه العملية، ثمرة للعمل التي باشرته المصالح الأمنية منذ فترة طويلة، من أجل إجهاض محاولات المساس بعقيدة المجتمع، خاصة بجنوب الولاية التي تعرف انتشار إلى جانب الطائفة الأحمدية المذهب الشيعي الذي يبقى يعرف هو الآخر توسعا بالمنطقة، وفي هذا الصدد ذكرت مصادر الشروق، أنه تم إحصاء 13 شخصا متشيعا بمنطقة تيغاليمات، من رجال ونساء ينتمون كلهم لعائلة واحدة، يتقدمهم مغترب بفرنسا يرشح أنه يتولى مهام نشر هذا المذهب بالجزائر، بينما كانت منطقة حاسي دحو، قد عرفت تشيّع ثلاثة أشخاص من مختلف الأعمار.

Advertisements
Click to comment

اترك رد

Most Popular

To Top